منذ ١١ يومًا
في وقت تتراجع فيه مساحة المناورة أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نتيجة الضغوط الغربية المتزايدة والأزمة السياسية الداخلية في إسرائيل، بدأت الإمارات بإعادة حساباتها تجاه المشهد الإقليمي.
منذ شهر واحد
في ظل الحرب على غزة، تتباين المواقف الأوروبية من إسرائيل بين ضغوط سياسية وانتقادات متزايدة، وتعزيز التعاون العسكري والأمني معها، كما يظهر في حالتي إسبانيا واليونان، ويعكس هذا التباين حسابات تتصل بالنفوذ والأمن والتوترات في شرق المتوسط.
بينما تشن إسرائيل حروبا عسكرية ودبلوماسية على جبهات عدة، حذّر مسؤول إسرائيلي سابق من أن مصر تقترب خطوة إضافية من مدار "تحالف مكة"، داعيا إلى استباق هذا التحول قبل فوات الأوان.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت: إن إسرائيل تنظر إلى مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توم باراك، بوصفه ممثلا لمصالح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وشخصية تسعى إلى دمج سوريا في المنظومة الإقليمية.
حسن عبود
منذ شهرين
تكشف المواقف الانتخابية مساحة واسعة من التقاطع بين حزب الليكود اليميني برئاسة نتنياهو ومنافسيه الرئيسين حول تجريد حماس والفصائل الفلسطينية من السلاح وإنهاء قدرتها على الحكم.
زيارة نتنياهو حملت حسابات إستراتيجية إسرائيلية تتعلق بمحاولة ترميم علاقته مع ترامب، والحفاظ على الدعم الأميركي للسياسة الإسرائيلية تجاه إيران إلى جانب إعادة ضبط العلاقات في ظل التباينات المتزايدة بشأن إيران والأمن الإقليمي ومسار الحرب.